الوصف
صدر هذا الكتاب عام 2020م، ويُعد عملاً تأسيسياً في أدبيات "النسوية التقاطعية" الحديثة. تنتقد المؤلفة بحدة النسوية التقليدية (أو نسوية البيض كما تسميها) لتركيزها على قضايا الرفاهية والترقي الوظيفي، متجاهلة الأزمات الطاحنة التي تواجه النساء في المجتمعات الفقيرة والمهمشة. عبر مجموعة من المقالات القوية، تجادل الكاتبة بأن الجوع، والعنف المسلح، والفقر، وانعدام الرعاية الطبية ليست مجرد مشاكل اجتماعية، بل هي قضايا نسوية صميمة يجب أن تكون في قلب النضال الحقوقي. إنه دعوة صريحة للتضامن الحقيقي بدلاً من الشعارات الجوفاء، ولجعل الحركة النسوية شاملة للجميع وليس فقط للنخبة.